العلامة الحلي

201

الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )

ثمّ بعد وفاته أبو محمّد عليّ بن الحسين زين العابدين ولد بالمدينة وقبض بها مسموما . ثمّ بعد وفاته أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر ولد بالمدينة وقبض بها مسموما . ثمّ بعد وفاته أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الصّادق ولد بالمدينة وقبض بها مسموما . ثمّ بعد وفاته أبو علي موسى بن جعفر الكاظم ولد بالأبواء وقبض ببغداد مسموما . ثمّ بعد وفاته أبو الحسن عليّ بن موسى الرّضا ولد بالمدينة وقبض ببغداد مسموما . ثمّ بعد وفاته أبو جعفر محمّد بن عليّ الجواد ولد بالمدينة وقبض ببغداد مسموما . ثمّ بعد وفاته أبو الحسن عليّ بن محمّد الهادي ولد بالمدينة وقبض بسرّمن‌رأى مسموما . ثمّ بعد وفاته أبو محمّد الحسن بن عليّ العسكري ولد بالمدينة وقبض بها مسموما . ثمّ بعد وفاته أبو القاسم محمّد بن الحسن المهدىّ صاحب الزّمان ولد بسرّمن‌رأى وبقي ، صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين . ثبت إمامة هؤلاء الأحد عشر بالتّرتيب المذكور بنصّ كلّ إمام سابق من الأئمّة الاثني عشر على إمامة لاحقه بان نصّ الإمام الأوّل وهو أمير المؤمنين ( ع ) على إمامة الثّاني أعنى أبا محمد الحسن ( ع ) ، والثّاني على إمامة الثّالث ، وهكذا إلى أن نصّ الإمام الحادي عشر وهو أبو محمّد الحسن العسكري على إمامة الإمام الثّاني عشر أعنى أبا القاسم محمّد المهدىّ صاحب الزمان وذلك لما ثبت بالتّواتر أنّ أمير المؤمنين ( ع ) وصىّ ولده الحسن ( ع ) وأشهد على وصيته الحسين ومحمدا وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ، ثمّ دفع